أسعدهم في يوم العيد ولك أجرهم
إن من أهم المظاهر و العادات المتبعة في الأعياد و خاصة بين الأطفال هو شراء الملابس و الأحذية الجديدة ، و بذلك تكتمل فرحتهم بالعيد و تشرف عليهم الغبطة و السرور و الابتسامة البريئة ، مشروع كسوة العيد والعيدية هو امتداد أكف الخير والإحسان لخلع لباس البؤس والحرمان عن أجساد أطفال الفقراء وإلباسها ثياب البهجة والسرور ليكون للطفولة رونقها وبهاءها ويصبح للعيد معناه .
فطوبى لتلك الأيادي التي تمتد لتزرع البسمة في وجوه الصغار فتحل السعادة في نفوس الكبار ، وهنيئا الأجر لمن أدخل السرور على مسلم .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن أحب الأعمال إلى الله تعالى بعد الفرائض : إدخال السرور على المسلم ، كسوت عورته ، أو أشبعت جوعته أو قضيت حاجته " رواه الطبراني.
وروى الطبراني أيضا عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من أدخل على أهل بيت من المسلمين سرورا لم يرض الله ثوابا دون الجنة " .
بخمسة دنانير فقط أسعد أسرة مسلمة ولك أجرهم إن شاء الله تعالى .