قال رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي في كلمته خلال المؤتمر الخليجي الأول للجمعيات الخيرية الخليجية : إن قصة العمل الخيري في منطقة الخليج قديمة قدم أهلها الذين جبلوا على النخوة، والجود، والإيثار، ومسيرته نقية كنقاء صدور أبنائها يشهد لها بذلك القاصي والداني، والعدو قبل الصديق، قافلة تنقل الجود إلى كل محتاج ولا هدف لها إلا نشر الرحمة وشكر النعمة، وأكد أن القائمين على مؤسسات العمل الخيري في هذه المنطقة رجال مشهود لهم بالصلاح والحرص على نصرة المحتاج ومساعدة الفقير، وإعادته العاجز، وشخوصهم وأعمالهم لا يصل بحمد الله لها شك بل الشك فيما حاول أن يلقي بظلال الشك عليهم أو على جهودهم الخيرة، فكانوا أحسن السفراء لبلادهم، ينقلون صفحة أوطانهم البيضاء النقية إلى شعوب الأرض ويرجعون معهم بالحمد والشكر لصنيع أهلها من محبي الخير وطالبي الآخرة، فجزاهم الله خيراً وتقبل منهم تضحياتهم في وقتهم وجهودهم ومالهم وبارك الله في كل محب للخير، عطوف على الغير، نقي الصدر، زكي النفس، طاهر السريرة.