الرحمة العالمية

التأسيس : هي امتداد لمؤسستين خيريتين، لجنة العالم الإسلامي وتأسست عام 1982، ولجنة المناصرة الخيرية وتأسست عام 1986 ، وبناء على قرار الأمانة العامة للجان الخيرية فقد اندمجت هاتان اللجنتان في قطاع واحد - القطاع العربي والأوروبي- تحت مظلة "الرحمة العالمية".

مناطق العمل:

١- مكتب بلاد الشام: فلسطين، الأردن، لبنان.

٢- مكتب الخليج العربي: اليمن ، البحرين ، كردستان ، العراق .

٣- مكتب أوروبا: البوسنة والهرسك، ألبانيا، كوسوفا، أوكرانيا، مقدونيا.

الرسالة:

دعم ومناصرة الشعوب والأقليات بمناطق العمل من خلال تمويل وتنفيذ ومتابعة المشاريع الخيرية من تربوية وطبية واجتماعية وإغاثية وتنموية وغيرها، وتوظيفها لبناء الإنسان المسلم بأفضل مستوى أداء سعياً وراء التميز بين المنافسات الخيرية محلياً وعالمياً.

الأهداف الإستراتيجية:

١- غرس العقيدة ونشر الفهم الصحيح للإسلام، وبناء الإنسان المسلم والارتقاء ببيئته "تربوياً ودعوياً وفكرياً واجتماعياً وصحياً وإغاثياً".

٢- التفاعل مع قضايا المسلمين في مناطق العمل، وتوعية المجتمع بأحوالهم وإبراز قضاياهم إعلامياً.

٣- زيادة ودعم الترابط الإسلامي بين شعب الكويت والشعوب الإسلامية، وتقديم الإغاثة الطارئة في حالات الكوارث والنكبات:

٤- التوسع في تنفيذ برامج العمل الخيري.

٥- الانتشار المحلي والخارجي لجمع التبرعات النقدية والعينية من أجل تنمية الموارد المالية.

أ- تنفيذ ودعم الأنشطة والبرامج والمشاريع الخيرية: " تربوية طبية- اجتماعية- إغاثية ".

ب- تغطية ميزانيات المصروفات التشغيلية للمشاريع القائمة.

٦- تدريب وتهيئة الكوادر البشرية العاملة في المكتب الرئيسي "الكويت" والمكاتب الخارجية لتنفيذ برامج ومشاريع العمل الخيري تحت مختلف الظروف والأوضاع السائدة والطارئة.

الأهداف المرحلية:

١- الوصول إلى أقصى معدلات الأداء المطلوبة لتنفيذ خطط التطوير الإداري .

٢- تحقيق الأهداف المالية المطلوبة لتنفيذ المشاريع الجاري استحداثها "مشاريع مطلوب تبنيها" على الساحة الخيرية، والمحافظة على استمرارية دعم المشاريع الخيرية القائمة وتأمين ميزانيتها التشغيلية.

٣- العمل على توفير مخصصات جارية "استقطاعات دائمة" للمشاريع الخيرية المستمرة .

٤- توثيق العلاقات وتوطيد الصلات وتحقيق التواصل الدائم وتأكيد المصداقية مع المتبرعين والمحسنين.

٥- كسب دعم المنظمات والهيئات والمؤسسات الحكومية والخيرية والإنسانية على المستويين المحلي والدولي.