الأخبار أخبار الرحمة العالمية
الرحمة العالمية تطلق قافلة طبية إلى أرض الصومال

22/04/2018
الرحمة العالمية
الرحمة العالمية تطلق قافلة طبية إلى أرض الصومال

أطلق المستشفى الدولي التابع للرحمة العالمية بجمعية الإصلاح الاجتماعي في جمهورية أرض الصومال قافلة طبية إلى بعض المناطق النائية التي يصعب وصول أهلها إلى المستشفيات واستفاد منها أكثر 530 مريضاً.

وفي هذا الصدد، أكد رئيس قطاع أفريقيا في الرحمة العالمية سعد العتيبي أن القافلة اشتملت على تسعة أطباء في تخصصات الباطنة والنساء والجراحة والعيون والأطفال والباطنة والجلدية، بالإضافة إلى أربعة أطباء للصيدلية الذين يقومون بصرف الدواء إلى المرضى.

وأكد العتيبي أن القافلة ساهمت في علاج 350 مريضاً؛ من بينهم 85 في تخصص الأطفال، و68 في تخصص الجراحة، و254 في تخصص الباطنة، و49 في تخصص الرمد، و8 عمليات للمياه البيضاء، و47 حالة لأمراض النساء، و27 في تخصص الجلدية، وإجراء 13 عملية جراحية، كما تم تحويل 21 مريضاً لإجراء عمليات جراحية في مستشفى الرحمة في هرجيسيا.

وأكد العتيبي أن القافلة تهدف إلى رعاية الأسر الفقيرة والمحتاجين وغير القادرين صحيًا وتقديم العلاج اللازم لهم، ومشاركة الحكومة والقيادات التنفيذية والشعب الصومالي في الخدمة الصحية ورفع الروح المعنوية لمعدومي الدخل وإدخال الفرحة على قلوبهم، وقد قامت القافلة بتقديم رعاية صحية وأدوية متميزة للأسر الفقيرة وغير القادرة ومعدومي الدخل.

وأوضح العتيبي أنه ومن خلال المستشفى الدولي في الصومال التابع للرحمة العالمية بأقسامه، الذي استفاد منه أكثر من 175 ألف مريض منذ بداية عمله، بينهم أكثر 1360 عملية، انطلقت تلك القوافل الطبية التي تساهم في مداواة المرضى الذين لا يجدون ما يتداوون به، مؤكداً أن المستشفى يسعى إلى إطلاق القوافل الطبية بين الحين والآخر، وذلك لما تعانيه بعض المناطق من قلة في الخدمات الصحية وقلة ذات اليد.

وأوضح العتيبي أنَّ قارة أفريقيا من القارات التي تحوي الألم والأمل، وتتمثل فيها المحن الإنسانية بشتى صورها، من حيث معدلات الفقر والجوع والمرض والأُمية، فهي الأعلى في العالم، برغم ما تمتلكه من إمكانات، ولكن ركام الألم تمحوه أشعة الأمل والخير والعمل، من خلال تنمية تلك المجمعات والاهتمام بأبنائها.

وأكد العتيبي أنَّ الرحمة العالمية من خلال اهتمامها بالمشروعات الصحية التي تقوم بها ظروف البلدان التي يتم إنشاؤها بها، خاصة الاهتمام بالمناطق الفقيرة والنائية، بجانب أنَّ عدداً من هذه المشروعات تقوم بدورها لعدد من المناطق المحيطة بها، مثل مستشفى الدولي في الصومال الذي أصبح نموذجاً رائداً في مجال الخدمة الطبية الخيرية.