قصص نجاح.. يرويها طلاب الشفيع
الحافظة شيماء ممدوح
بركات
الحمد الله حمد الشاكرين العابدين القانتين والصلاة
والسلام على أشرف المرسلين المصطفي الهادي
الأمين وبعد:
يسرني أن أتحدث إليكم بوضوح عن رحلتي في حفظ القرآن الكريم
وعن هذه المسيرة الطيبة في الإجازة الصيفية وأنا رغم أنني
هاجرت حتى في المرح وقضاء الإجازة مع أسرتي وأخواتي
والخروج للتنزه اخترت طريقاً وجدت به المتعة والسعادة وأنا
أرضي ربي عندما كنت أواصل الليل بالنهار أحفظ في اليوم عشر
صفحات وأراجع بالليل عشر أخرى حتى أنني كنت أحياناً لا
أنام إلا ثلاث أو أربع ساعات في اليوم، فحفظ القرآن ليس
بالسهل ولكن يحتاج إلى نية صادقة ومجهود متواصل وتشجيع من
الأهل والقائمين على المشروع، وجدت من أسرتي التشجيع
والدعم وخاصة أن لي أخت سبقتني في حفظ القرآن الكريم العام
الماضي، كما لا أنسى أيضاً دور المحفظة والقائمين على هذا
المشروع في إقامة الرحلات الترفيهية والدروس الدينية .
ومن هنا أحمد الله أولاً على منِّه عليَّ بحفظ كتابه
الكريم ثم للجنة الرحمة العالمية مشروع الشفيع لما تقوم به
من إنجازات عظيمة لتحفيظ كتاب الله، فمن لا يشكر الناس لا
يشكر الله ، وكذلك أتقدم لكافلي لحفظ القرآن الكريم
لتحفيظي كتاب الله بالشكر وذلك بأن هيأ لي كل وسائل الدعم
ووسائل الترفيه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الحافظة / ملاك الدويك
بداية طريقي إلى رحاب حفظ القرآن كانت جادة حيث كانت عند
انضمامي إلى مشروع الشفيع وذلك في تاريخ 1/1/2008م وبدأت
أحفظ في مركز التحفيظ بجد واجتهاد وكنت ملتزمة في الحضور
ولكن كنت أواجه صعوبات مع الأقارب حيث كان الجميع يثبطونني
ويوهنوا من عزيمتي في الحفظ والذهاب لمراكز القرآن بحجة
أنني صغيرة في السن ويجب أن أتمتع بحياتي خاصة في العطل
الصيفية (زيارات الأقارب والرحلات) وتقول أنها خلال هذا
العطلة الصيفية حدثتها نفسها بترك المركز وكان بيدها مصحفا
وكان مغلقا فتقول: فتحت المصحف على سورة الأنعام وإذ بي
أقرأ : « فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد
أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء....»
إلى قوله تعالى: « لهم دار السلام ..» الآيات فعندما قرأت
هذه الآيات شعرت أنها موجه لي .. فبدأت عيوني بالبكاء ..
ولم أعد أفكر أبداً بترك المركز وبدأت بالحفظ من جديد وكان
فضل الله على كبير حيث حفظت خلال هذه العطلة الصيفية
ثمانية أجزاء والحمد لله رب العالمين وأسأله تعالى أن
يعييني على ختم القرآن كاملا.
الحافظة ريهام جمال كامل
الهبيل
تحية طيبة.. تحية معبقة بعبير آيات الله، تحية أهل القرآن
الكريم، وبعد:
حقًّا إنها أيام مباركة يقف المرء عاجزاً حين يتحدث عنها،
أسأل الله أن يتقبلها منا، بدأت حفظ كتاب الله تعالى منذ
نعومة أظفاري والحمد لله واستمر ذلك في أيام الدراسة وفي
المخيمات الصيفية وفي الإجازة، وذلك إلى حين التحاقي
بمشروع الشفيع لحفظ كتاب الله حيث بدأت أتوجه إليه يوميًّا
بعد ساعات الدوام في المدرسة، والحمد لله لقد شعرت بتغير
نوعي أثناء وبعد حفظي لكتاب الله، من حُسن السلوك مع
الآخرين وعدم التواني في تقديم الخير للناس بل حتى محبة
الأيتام والعطف عليهم، أسأل الله تعالى أن يتقبل مني ويجعل
ذلك في ميزان حسناتي، كما وأنني أشهد لله عز وجل بأني عشت
ولا زلت تفوقًّا ملحوظًا في الدراسة، فالحمد لله في الفصل
التالي بعد انتهائي مباشرة من حفظ كتاب الله حصلت على معدل
97% وهذا والحمد لله ثمرة كتاب الله.
ختامًا: أشكر جهود كل من ساهم في استمرار مسيرة القرآن
الكريم ومساعدة أهله وحافظيه وأخص بالذكر جمعية الرحمة
العالمية وإدارة مشروع الشفيع، جعل الله ذلك في ميزان
حسناتكم جميعًا وأدامكم عزًّا للإسلام والمسلمين.
الحافظة فاطمة عصام محمد
بداية طريقها إلى رحاب حفظ القرآن مجد كانت عند انضمامها
إلى مشروع الشفيع وذلك في تاريخ 1/1/2007م حيث كانت تحفظ
بجد أثناء المشروع وكان حفظها ممتازاً وشاءت إرادة الله أن
تتزوج وكانت هذه الفترة صعبة بالنسبة لها للحفظ ومرت
بمرحلة الحمل حيث كانت حاملا بتوأم وتغيبت كثيراً وجاهدت
خلال الفترة الماضية بجد ومن المتوقع لها أن تتم حفظه قبل
الولادة وذلك لحفظ القرآن الكريم فالله الموفق فيالها من
إرادة قوية وعزمه أبيه لنيل حفظ كتاب الله.
الحافظة سمية حسين
مواليد :25/11/1985م
في بداية التحاقي المشروع 1/1/2008 كنت أحفظ بجد أثناء
المشروع حيث تزوجت وانتقلت للسكن في محافظة عمان وإني آتي
لمحافظة الزرقاء (3) أيام في الأسبوع لأكمل حفظي بالرغم من
وجود حمل بالإضافة إلى أنني أدرِّس في مدرسة خاصة بعمان
وأجتهد قدر استطاعتي لكي أختم القرآن قبل الولادة فالله هو
الموفق.....
فيا لها من إرادة قوية تتكسر أمامها جميع العقبات فالله هو
الموفق.
الطالب عبد الرحمن أحمد
دغيش
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي إمام المرسلين
وبعد :
اشعر بسعادة وراحة لحفظي للقران الكريم بسبب وجود المشروع
في منطقتنا ولقد أحببت المشروع حبا جعلني استمر في المشروع
برغم بعد المركز عن المنزل وتعب الذهاب والإياب يوميا
وشدني للمشروع عدة أمور :
1-وجود المشائخ المتميزين القادرين علي التدريس بمهارة
والمتفرغين للتدريس.
2-توفير الجو القرآني المناسب في المشروع من قبل المدرسين
والإشراف المستمر علي المركز.
3-الأنشطة المتميزة في المشروع والمتنوعة التي لم ألاحظها
في بقية مدارس التحفيظ
كل هذه الأشياء وغيرها جعلت المشروع متميز فزاد تمسكي به
يوما بعد يوم فجزى الله خيرا من رعى هذا المشروع وشارك فيه
بماله أو بجهده ولله الحمد أن هيأ لهذا المشروع أسخياء
كرماء لتبني مشاريع القران الخيرية.
نسأل أن يكتب لكم بكل حرف درجة في الجنة.
الطالب معاذ عبد الغني
الاغبري
الحمد لله الذي أعانني علي حفظ كلامه سبحانه وتعالي وبعد :لا
أخفيكم آبائي الكرام أن الليلة التي ختمت فيها القران لم
أنم فيها من شدة الفرح، وشعرت حينها أني اسعد مخلوق لهذه
الكرامة التي منحني الله إياها وهي حفظ القران العظيم شعرت
أنني عظيم لعظمة القران . هذه السعادة والتوفيق تحققت .
الحافظ أنيس حسن علي حمود
عجلان
بعد انتهاء والده من صلاة العصر وبجانبه ابنه أنيس وأثناء
خروجه لفت نظرة إلى لوحة المسجد فوجد حديث نصه :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يجيء القرآن يوم
القيامة كالرجل الشاحب يقول لصاحبه : هل تعرفني ؟ أنا الذي
كنت أسهر ليلك ، وأظمئ هواجرك ، وإن كل تاجر من وراء
تجارته ، وأنا لك اليوم من وراء كل تاجر، فيعطي الملك
بيمينه ، والخلد بشماله ، ويوضع على رأسه تاج الوقار ،
ويكسى والده حلتان ، لا يقوم لهما الدنيا وما فيها ،
فيقولان : يارب ، أنى لنا هذا ؟ فيقال لهما :بتعليم ولدكما
القرآن ، وإن صاحب القرآن يقال له يوم القيامة : اقرأ ،
وارق في الدرجات ،ورتل كما كنت ترتل في الدنيا ، فإن منزلك
عند آخر أية معك )) المعجم الأوسط للطبراني .
فنظر حسن إلى ولده أنيس وكأنه يستشيره في هذه الصفقة
الرابحة ابتسم أنيس وقال سأكون أنا ذلك الولد يا أبي ، ومن
فوره التحق بحلقات مشروع الشفيع في مسجده وبهمة عالية
ينافس زملائه في حفظ القرآن الكريم .
جلس حسن مع ابنه أنيس ورتبا جدول الدروس اليومية ليوافق
بين الدراسة العامة وحفظ القرآن الكريم ، واتفقا على أن
يحفظ بعد صلاة الفجر يوميا صفحتين ويراجع نصف جزء من حفظه
السابق .
الحافظة / سجود منصور
بدأت رحلتي في حفظ القرآن الكريم وأنا متمنيًّا من الله –
عز وجل - أن أتم حفظ القرآن الكريم كاملاً في أسرع وقت ،
وكانت بدايتي بمسجد قريب من بيتي وبدأت بحفظ صفحة يوميًّا
وكانت هناك بعض الظروف تؤخرني في التقدم بالحفظ ولكن بعد
التسجيل بمشروع الشفيع لحفظ كتاب الله كاملاً كان هناك
الاهتمام الكبير بالطلاب وذلك بعمل المشاريع والمساعدة لهم
في الحفظ واستمررت بالحفظ في إحدى حلقات التحفيظ وكنت أحفظ
يوميًّا من 3 صفحات ومضيت بذلك حتى أتممت حفظ القرآن
الكريم بحمد الله ، وقد كان القرآن الكريم له أكبر الأثر
في علاقتي الاجتماعية مع أهلي من ناحية ومع أصدقائي من
ناحية ومع من كنت أختلط بهم حيث تحسنت هذه العلاقة وذلك
بفضل خلق القرآن الكريم ، وأثر على أخلاقي فأصبحت أعامل
الناس المعاملة الطيبة أكثر من ذي قبل ، وأصبح البعض ينظر
إلىَّ على أنني قدوة حسنة يقتدي بها ، فهذا كله بفضل الله
أولاً وبفضل حفظ القرآن الكريم ثانيًا، ومن هذا المنطلق
أوجه جزيل الشكر للجنة الرحمة العالمية ولإدارة مشروع
الشفيع على رعايتهما الجيدة ودعمهما المتواصل لحفظة القرآن
الكريم واهتمامهما بهذا الجيل القرآني فقد كانتا تبذلان
الجهد المشكور وتقيمان المشاريع العظيمة لحفظ القرآن
الكريم ونرجو من الله أن يواصلوا هذا العمل العظيم الذي
قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم « خيركم من تعلم القرآن
وعلمه « وكما أوجه الشكر لكافلي – جزاه الله عني خيرًا -
وأسأل الله أن يجعله سندا للإسلام والمسلمين.
الحافظ / محمد بركات
من قلب ينبض شوقًا ومن روح بثناياها العذبة ومن عقل ما
أدرك إلا بفكركم ومن عين لا ترقى إلا برؤيتكم ومن آذان لا
ترقى إلا بسماعكم أما بعد:
التحقت بمشروع الشفيع وبدأت بوردٍ يومي وقدره صفحة واحدة
يوميًّا، واستمر هذا الحال حتى دخلت بمخيم الشفيع القرآني
فتطور الحفظ بحمد الله إلى الأفضل، فأصبح الورد اليومي
ثمانية صفحات إلى عشر صفحات حتى أتممت بحمد الله حفظ أجزاء
كثيرة من كتاب الله، بدأت الفرحة ترتسم على وجهي بهذا
الإنجاز العظيم والذي هو أهم إنجاز في حياتي وأنا الآن
أراجع وأثبت ما تم حفظه من القرآن الكريم وأسأل الله أن
يمن عليَّ بهذه النعمة العظيمة ، في الحقيقة أثر القرآن
الكريم في حياتي حيث بدأت أطبق ما تعلمته من كتاب الله في
الحياة اليومية وحتى الدراسة أصبحت أفضل حالاً، فأنا أحافظ
على معدلي ولم يخل ذلك من برنامجي اليومي أي شئ وأصبحت
حياتي الاجتماعية أفضل من سابقها فأنا متحمس كل يوم للذهاب
لمركز التحفيظ.
فبعد انتهاء الفترة الدراسية أعود للبيت وأقضى حاجتي من
طعام وشراب وراحة وأجهز نفسي للمراجعة ثم أذهب إلى مركز
التحفيظ وأنا أتمنى لو أن حياتي كلها حفظ لكتاب الله تعالى
وطاعة له ولما توانيت لحظة واحدة.
وفي الختام الشكر لله تعالى أولاً وأخيرًا ثم لمشروع
الشفيع وكذلك لمن كفلني سائلاً المولى عز وجل أن يجمعني
بهم في مستقر رحمته يوم القيامة.