قال رسول الله ﷺ:( مَن تَصَدَّقَ بعَدلِ تَمرةٍ مِن كَسبٍ طَيِّبٍ، ولا يَقبَلُ اللهُ إلَّا الطَّيِّبَ، وإنَّ اللهَ يَتَقَبَّلُها بيَمينِه، ثُمَّ يُرَبِّيها لصاحِبِه كما يُرَبِّي أحَدُكُم فَلُوَّه، حتَّى تَكونَ مِثلَ الجَبَلِ).
رواه البخاري (1344) ومسلم (1014)
الصدقة أثرٌ يمتد ونفعٌ يبقى في الحياة وبعد الممات، وقد رغّب فيها القرآن الكريم والسنة النبوية لما تحمله من بركة وعطاء متجدد.
وفي حملاتنا تفتح لك الرحمة العالمية أبوابًا متعددة للخير؛ من مشاريع الكسب الحلال، وسقيا الماء، ورعاية الأيتام، والمشاريع الدعوية والتعليمية… لتجعل من صدقتك أثرًا لا ينقطع.